السيد مهدي الرجائي الموسوي

227

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ابن أبيمحمّد عيسى بن كامل بن منصور بن كمال الدين بن منصور بن زوبع بن منصور بن كمال بن محمّد بن منصور بن أحمد بن نجم بن منصور بن شكر بن أبيمحمّد الحسن الأسمر بن النقيب شمس الدين أحمد بن النقيب أبيالحسن علي ابن أبي طالب محمّد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الحسيني الحلّي النجفي الشاعر . قال الشيخ الطهراني : أحد أعلام الأدب المشاهير في عصره ، ولد في قرية السادة احدى قرى الحلّة في النصف من شعبان سنة ( 1277 ) وانتقل في أيّام شبابه إلى النجف الأشرف ، فدرس مقدّمات العلوم ، واتّصل بجماعة من فحول الشعراء ، وقرض الشعر فنبغ فيه ، وهو أحد الشعراء العشرة المعروفين في الأدب ، ونظم في أبواب الشعر ، واتّصل بالأمراء والحكّام ومدح وهجا . وكان صريح القول ، قوي الجنان ، حضر في الفقه والأصول على العلّامتين الشيخ آغا رضا الهمداني والميرزا حسين الخليلي ، واختصّ بالفاضل الشرابياني ، توفّي في النجف 23 شعبان سنة ( 1315 ) ودفن في وادي السلام قريباً من مقام الإمام المهدي عليه السلام عند قبر والده « 1 » . وقال السيد الأمين : ولد يوم النصف من شعبان سنة ( 1277 ) في قرية من قرى العذار تعرف بقرية السادة ، وتوفّي فجأة في النجف الأشرف في شعبان لسبع بقين منه سنة ( 1315 ) ودفن هناك . كان فاضلًا مشاركاً في العلوم الآلية والدينية ، أديباً محاضراً شاعراً ، قوي البديهة ، حسن العشرة ، رقيق القشرة ، صافي السريرة ، حسن السيرة ، مدح السلاطين والعلماء فمن دونهم ونال جوائزهم . وله ديوان شعر مطبوع اسمه سحر بابل وسجع البلابل ، جمعه بعد وفاته أخوه السيد هاشم ، وقد ضاع كثير من شعره الذي كان ينظمه على البديهة من الأبيات القليلة ، رأيناه

--> ( 1 ) نقباء البشر 1 : 288 - 289 برقم : 604 .